خواجه نصير الدين الطوسي

71

آغاز و انجام ( فارسي )

فصل بيستم در اشاره به ثواب و عقاب و عدل او ثواب از فضل خداست و عقاب از عدل او ، بدين سبب ، مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ 1 ، و همچنين ، مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها 2 ، و در موضع ديگر : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ 3 . اما قومى هستند كه از حيز فضل‌اند ، يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ 4 و بازاء ايشان آنها كه ، حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ 5 . و قومى هستند كه از حيز عدلند ، فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 6 ، و بازاء ايشان آنهائى كه لاجرم ، أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ 7 در شأن ايشان است . و همچنين قومى را ، يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ 8 و قومى را ، سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ 9 و قومى را در ثواب ، يُضاعَفُ لَهُمْ وَ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ 10 ، و قومى را ، يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ 11 . و اين تفاوت بسبب تفاوتيست كه در سيئات و حسنات باشد نسبت با هر قومى كه ، « حسنات الابرار سيئات المقربين » 12 . و از سيئهء آدم تا سيئهء